محمد بن ابراهيم الأنصاري ( ابن الأكفاني )
4
نخب الذخائر في أحوال الجواهر
المائية ، والشعاع ومنهم من يقول : هما شيء واحد . ( 4 ) وانما أهل العراق يقولون : بهرمانيّ ، وأهل خراسان يقولون : رمّانيّ . فالخلاف لفظيّ . ( والأرجوانىّ ) « 1 » أيضا شديد الحمرة . وقيل : كان
--> ( 1 ) يضبط الكاتب الأرجواني مرة بفتح الهمزة وأخرى بضمها . وفي كلتا اللغتين بضم الجيم . اما ضم الهمزة وسكون الراء وضم الجيم فهي اللغة المشهورة الفصحى ، على وزن أقحوان وافعوان . قال في لسان العرب : « الأرجوان » : الحمرة . وقيل : هو النشاستج : وهو الذي تسميه العامة « النشا » . والأرجوان : الثياب الحمر ، عن ابن الاعرابي ، والأرجوان : الأحمر . وقال الزجاج : الأرجوان صبغ احمر شديد الحمرة ، والبهرمان دونه . وأنشد ابن بري : عشيّة غادرت خيلي حميدا * كأنّ عليه حلّة أرجوان وحكى السيرافيّ : احمر أرّجوان ، على المبالغة التي ذهب إليها السيرافي . واما أن يريد الأرجوان الذي هو الأحمر مطلقا . وفي حديث عثمان : « انه غطّى وجهه بقطيفة حمراء أرجوان وهو محرّم » . - قال أبو عبيد : الأرجوان : الشديد الحمرة . لا يقال لغير الحمرة أرجون . وقال غيره : ارجوان معرّب ، أصله أرغوان بالفارسية . فأعرب . قال : وهو شجر له نور احمر أحسن ما يكون ، وكل لون يشبهه فهو ارجوان ، قال عمرو بن كلثوم : كأنّ ثيابنا منّا ومنهم * خضبن بأرجوان أو طلينا ويقال : ثوب ارجوان ، وقطيفة ارجوان . والأكثر في كلامهم إضافة الثوب والقطيفة إلى الأرجوان . وقيل : ان الكلمة عربية ، والألف والنون زائدتان . وقيل : هو الصّبغ الأحمر الذي يقال له النشاستج . والذكر والأنثى فيه سواء . أبو عبيد : البهرمان دون الأرجوان في الحمرة . والمفدّم : المشرب حمرة » اه ما في اللسان في مادة ( ر ج و ) .